الحربي

965

غريب الحديث

الباب الثاني من الفضائل قوله : فرأيت مشارقها ومغاربها فإن الله ذكر في كتابه ذلك في مواضع بثلاثة ألفاظ . فقال في موضع : رب المشرق والمغرب ، لا إله إلا هو ) ، وقال في موضع آخر : ( رب المشرقين ورب المغربين ) وقال : ( فلا أقسم برب المشارق والمغارب ) . فوحد وثنى وجمع . فإذا وحد فكأنه جعل انتقالها في مواضع من المشرق كله واحدا ، وكذلك جعله في المغرب ، فإذا قال : مشرقين ومغربين ففي ذلك وجهان : حدثنا ابن نمير ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس قال : للشمس مطلع في الشتاء ومطلع في الصيف ، ومغرب في الشتاء ومغرب في الصيف . قال إبراهيم : وكذلك فسره مجاهد ، وعكرمة ، ومحمد بن كعب ، وابن أبزى . وسمعت فيه بوجه آخر : حدثنا إسحاق بن إسماعيل عن جرير ، عن يعقوب ، عن أشعث ، عن جعفر ، عن سعد قال : المشرقين مشرق الفجر ومشرق الشمس ، والمغربين مغرب الشمس ، ومغرب الشفق .